ثقافية

قراءات شعرية وقصصية للشابات العراقيات في قصر الثقافة والفنون

سندباد/بهاء مانع المنصوري
أقيمت في قصر الثقافة والفنون في البصرة وبالتعاون مع معهد كوتا الألماني قراءات شعرية وقصصية تحت شعار ( الكتابة من أجل الحياة ) أعقبها اختيار أفضل ثلاث نصوص شعرية و قصصية .

وذكر مراسلنا، أن ” القراءات كانت مخصصة للشابات العراقيات ومن مختلف المحافظات وقد تنافسن على مسابقة القراءات الشعرية نورس الجابري وإيناس فيليب من بغداد ومريم حميد وانتظار حسن ونور ألعنزي من البصرة فيما تنافسن على القراءات القصصية هاجر سالم من الموصل وزينب جاسب من العمارة ومآب عامر وزينب حسن من بغداد وسجا عامر ونجوان حكمت وطيبة حسن من البصرة .

وقد فازت الشاعرات زينب العنزي ونورس الجابري وإيناس فيليب في المراكز الثلاث ألأولى وزينب حسن وهاجر سالم وزينب جاسب ومآب عامر في المراكز ألأربعة ألأولى في القراءات القصصية ، وقدمت الدكتورة كوثر جبار من جامعة دهوك ورقة نقدية شخصت فيها بعض الجوانب المهمة قي الشعر والقصة لأديبات العراق ومن أغلب المحافظات وانتهت الجلسة بوصلة بوصلة غنائية للدكتور ثامر الخياط مع وجبة عشاء للحضور .

وقالت المشرفة على الورش ألتي أقامها معهد كوتا السيدة برجيت ” لقد مرت أربع سنين منذ ألآن على قدومنا إلى هنا وهذا أول كتاب يكون بعد صدام في الحرب العراقية هو (إنانا) وقد أصبح مشهور جدا وأحب أن أخبر الجميع إن معهد كوتا لأول مرة يعمل نشاطات في البصرة ونحن نشهد التعاون بين معهد كوتا ألألماني والسفارة الفرنسية ولهذا السبب العلاقات ألألمانية الفرنسية أصبحت جيدة في العراق ، كوتا كان كاتب مشهور وروائي كبير كما أتمنى أن تكونوا على نهج ذلك والبعض يقول أنه كان ألأعظم وعلى أية حال لقد كانت الكتابة كما يراها حياته وبالمناسبة الكتابة هي حياتي أيضا ونرغب أنا وكوتا على تشجيع العراقيين على الكتابة ولقد عملنا الكثير من الورش لتعليم النساء على الكتابة ألأدبية وآخر مرة كنا هنا مع السفير الفرنسي والألماني في الشهر الخامس وسألت من قبل امرأتين إذا كانت قادرة على عمل ورشة للشابات ذو الأعمار ألأقل من الخامسة والعشرين ولذلك فعلنا هذا وقد أخبرونا بأن إتحاد الأدباء في بغداد والبصرة لا يدعمون الكاتبات الشابات بشكل كافي وهم يدعمون الكاتب المشهور ولا يدعمون الكاتب المستجد ولهذا السبب كانت فكرتنا على تشجيع الكتاب الشباب ولذا انتقدوني الرجال على العمل مع النساء فيجب علي أن أخبركم إن النساء تشكل الأغلبية ولهذا السبب فهي تساند النساء وفي العراق أكثر من 60% من النساء ومعدل النساء في العالم هو 51% ولهذا السبب أيضا أنا اعمل مع الأغلبية وأنا مسرورة لأن أثنين من الشابات استمرت في العمل إلى الثانية صباحا على كتابة وتعديل النصوص الراغبين بتقديمها لكم اليوم وقد عملنا لأربعة أيام معا لأول يومين المدربة عالية طالب واليوم الثالث والرابع كان المدرب طالب عبد العزيز وعملنا على القصة القصيرة والرواية والشعر إذا فأن فكرة التجمع لهذا اليوم هو التالي : أريدكم أن تشهدوا الكاتبات الشابات عندما يقدمون النصوص ولدينا لجنة تحكيم تتكون من أربعة أشخاص وستختار النصوص السبعة ألأفضل “.

وأضافت ” بقينا هنا في قصر الثقافة لتقديم كتاب ( إنانا) كما ذكرت وقد بلغ عدد الحضور تسعين شخصا تقريبا وقد كانت خمس نساء فقط من عدد الحضور وأما الآن فهو شيء عظيم وقد قلت لهم حرفيا أليس هناك نساء في هذه المدينة فأخذت اثنين من النساء وأجلستهم على المنصة وواحدة منهن كانت منتهى والثانية سهاد وقد نشرت منتهى ثاني كتاب لها أما سهاد فقد افتتحت نادي ممتاز للقراءة في البصرة ونحن ندعم النادي “.
وتحدث مدير قصر الثقافة والفنون في البصرة عبد الحق المظفر عن هذا التعاون قائلا ” جميل أن نلتقي هنا من أجل الحياة والأجمل من ذلك أن نكتب من أجل الحياة حيث بدأنا أول مشوار عام 2013 عندما احتفلنا سوية بتوقيع كتاب عيون إنانا في هذا المكان قصر الثقافة ليأتي من بعده يوم في ألمانيا عام 2014 ينقل ألينا مشاهد الحياة اليومية في صور فوتوغرافية رائعة الجمال ليأتي بعدها مؤتمر الكتابة من أجل الحياة ألذي تمخض عنه مجموعة ورش متخصصة في مجال الشعر والقصة وها التعاون أثمر لقاءنا ها هنا لنحتفل معا في مجموعة ممتهة من الكاتبات الشابات العراقيات وإن التعاون فيما بيننا لاشك إنه يخدم الثقافة الإنسانية في بصرة الشعر والأدباء بصرة السياب وكاظم الحجاج ومحمد خضير فكل شكرنا وتقديرنا للحضور الكريم ولكل الأخوة الذين ساهموا في إعداد هذه الورشة كما أتقدم بالشكر لمعهد كوتا الألماني ومديره الأستاذ توماس وبخالص الشكر والتقدير إلى السيدة برجيت المشرفة على الورش ألتي أقامها المعهد ألتي حرصت على التعاون المشترك من خلال إشرافها على أقامة جميع هذه الأنشطة لتطوير العمل الثقافي “.

ومن جانبها قالت الشاعرة إيناس فيليب الفائزة الثالثة في مسابقة الشعر عن الورش ألتي أقامها معهد كوتا ” ابتدأت الورشة في يومها الأول عن أساسيات القصة القصيرة والطويلة وفي اليوم الثاني كانت حول أساسيات الرواية وقواعدها والهيكل الخارجي لها وجسدها ومفاهيمها وكيف تكتب بالشكل الصحيح والمشاكل ألتي نعاني منها واليوم الثالث والرابع تناولنا الشعر القصير والنثر والنص النثري والعمود وتعلمنا أساسيات أكثر وطورنا قابلياتنا في الكتابة .

واختتمت الورشة هذا اليوم يوم المسابقة وكانت الورشة برعاية معهد كوتا الألماني والسفارة الفرنسية والشاعرات والقاصات الفائزات سوف تطبع نصوصهن في كتاب باللغة الألمانية والفرنسية إضافة إلى العربية حيث سيكون هناك سبعة نصوص ثلاث منها للشعر وأربعة للقصة القصيرة وبدورنا نشكر المعهد الألماني على أعدادهم للدورة وكذلك شكرنا للمدربين طالب عبد العزيز وعالية طالب “.

وقد كرم الشاعر زكي الديراوي بطبع الأشعار والقصص في مطبعة ألأدباء الخاصة فيه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: