ثقافية

التشكيلي صبري المالكي …. رموز وأفكار سومرية

سندباد/
افتتح رئيس الهيئة التنفيذية لتيار الاصلاح الوطني ممثل وزير الخارجية العراقي في محافظة البصرة سلام البديري في قصر الثقافة والفنون المعرض الرابع عشر للفنان التشكيلي صبري المالكي تحت عنوان (رموز وأفكار سومرية ) وبحضور عدد كبير من المثقفين والفنانين والمتابعين للشأن الفني والثقافي ، تضمن المعرض 21 لوحة فنية .

وتحدث التشكيلي صبري المالكي لوكالة السندباد الإخبارية قائلا “المعرض الشخصي الرابع عشر في قصر الثقافة والفنون ولوحات المعرض ال ٢١ ضمن قياس 100في 100 سم ،والمعروف عني من ضمن المدرسة التجريدية الحديثة وهذه من أصعب المدارس الفنية لكون الفنان فيها يعتمد على توظيف وتقنية ونوعية الخامة والالوان التي يستخدمها وانا ايضا أستعد لإقامة معرض شخصي آخر لعمل لوحة بطول ستة عشر مترا وكل قطعتين عن عمل واحد وهذا المعرض اتمنى أن ينال أستحسان الحضور ” .

وأضاف ” وهذه سلسلة المعارض التي عملت عليها كلها رموز وأفكار سومرية وفي السابق لم تكن الكتابة فيها حروف وكانت صورية ويرمزون برموز معينة كلغة متداولة وأنا أميل إلى حضارة وادي الرافدين وهذه مفخرة لنا فالحضارة العراقية حضارة وادي الرافدين زاخرة بفنها وثقافتها “.

وقال مدير قصر الثقافة والفنون في البصرة عبد الحق المظفر ” معرض الفنان صبري المالكي تحت عنوان رموز وأفكار سومرية وهو المعرض الرابع عشر وأكثر معارضه يقيمها في قصر الثقافة والفنون الراعي الرسمي للفنون التشكيلية والمسرح والسينما وكذلك له معرض يعتبر من المعارض الضخمة لوحة واحدة بقياس 36 متر وستكون بعد العيد أن شاء الله وهو يتكون من 25 لوحة لكل واحدة عنوان وألوان مختلفة وشكل معين وسيكون له أبداع في قصر الثقافة والفنون ” .

وفي ذات السياق قال الفنان التشكيلي الاستاذ علي نوري من كلية الفنون الجميلة “معرض اليوم للفنان التشكيلي صبري المالكي الذي وضح فيه الرموز والموضوعات السومرية في اسلوب وإخراج جديد في اللوحة ونلاحظ ظهور الالوان والمسحة الحديثة مضاف لها الاسلوب القديم وهو اللون أو المسحة الترابية ألتي هي تجسدت باللغة الاثرية ووظف الموروث باعتباره من الفنانين المتمسكين بقضية الهوية التشكيلية المحلية أمام موجة عولمية نشهدها وتطغي شيئا فشيئا على الفن وأحب الفنان أن يواكب العصر من خلال الهوية المحلية وموروثنا “.

وقال الفنان صباح السبهان معرض الفنان صبري المالكي يعتبر امتداد طبيعي لتجربة امتدت من مطلع السبعينات حتى اليوم حاول من خلال أكثر من ٢٠ عملا ان يوظف الموروث الرافديني وبالتحديد السومري توظيفا إيحائيا دلاليا في معظم أعماله بغية إيصال رسائل مشفرة للتلقي سيما للمتلقي الفطن صاحب الخبرة الفنية حيث يتمكن من قراءة اللوحة وفك رموزها .

وأضاف السبهان ، وأحسب أن النفس التجريدي يحاكي نخبة محددة ومعينة من المتلقين، فالمتلقي السطحي البسيط لايفقه شيئا من معظم الأعمال لأنها تحتاج إلى قراءة واعية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: