اقلام حرةرياضة

جدار الأمل !!!

سندباد / فؤاد لطيف السوداني

وباء في الليلة الظلماء ( كورونا) … هنا تتوقف كل مفاصل الحياة … وتلاشت الأمنيات الجميله التي كانت في مخيلة الجمهور الرياضي … بعد ان هجروا المدرجات بكل صمت … أين الاهازيج والهتافات … والأعلام والرايات …

تبقى الرياضة بصورة عامه والساحرة المستديرة (كرة القدم ) بصورة خاصة ، هي المتنفس الوحيد لكل العاشقين والمتابعين للشأن الرياضي وفي جميع دول العالم بعدما توقفت جميع الانشطة والمنافسات الرياضية المحلية والدولية والتي كانت تشغل الحيز الواسع من حياتنا اليومية التي أصبحت لاطعم … ولارائحه … بعد ان توغل هذا الفايروس لكل دول العالم والذي شكل هجمة شرسه على حياة الانسان ودون سابق انذار …

حين كانت كرة القدم تتصدر الشاشات الصغيره بالمتابعين من الجمهور الرياضي الذي كان يخيم على مدرجات ملاعبنا الخضراء والحديث عن أبرز المنافسات العالمية والمحلية والتي عصفت بها الرياح الشديدة لتبعثر كل الأمنيات التي كان يتمناها الجمهور الرياضي المحب والعاشق للساحرة الصغيره المستديرة .

بل حتى أنا المتحدث لي هنالك أمنيات أولها عودة الحياة من جديد وتنجلي هذه الأزمة وتعاود العجله بالدوران ومن ثم يعود اسود الرافدين الى المستطيل الاخضر وبين أحضان تحفة العراق الفنية( ملعب البصرة الدولي) أو جذع النخله كما يحلو للبعض ان يطلق هذه التسمية التي تذكرنا بنخيل البصرة الفيحاء ويكمل منافسات تصفيات كأس العالم والتأهل الى النهائيات في قطر بعد ان قدم أجمل النتائج الطيبة والتي من خلالها تصدر المجموعة وهذا يدل على الاطمئنان بان الكره العراقية قادره على العودة الى بريقها السابق وكما كانت، لكن الأمنيات كثيره مما وضعتنا في حيره ، لتبقى معلقه على جدار الأمل عسى القادم ان يكون أفضل لينتهي هذا الوباء والظلام وتشرق الشمس معلنه عودة الحياة من جديد ويعم السلام والأمان….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: